الملقون والمتلقون

العقل؛ أين هو من هذا كله؟

إن دين الله تعالى واحد وهو توحيده وعبادته -وقد تكلمنا بإسهاب عن هذا الموضوع في كلمة دين واحد وليس عدة أديان لمن أراد الرجوع إليها– مع اختلاف الأحكام التي يشرعها الله للأمم، وقد ظلت الرسالات تنزل من الله تعالى على رسله الذين حملوا مهمة تبليغها لعباده.…اقرأ المزيد

عبادة الله تعالى

دعوة الرسل عليهم السلام

قلنا فيما سبق أن الدين واحد فلا أديان وإنما هو دين واحد من أبينا آدم عليه السلام إلى سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام، وهذا يعني أن كل رسول جاء بما جاء به من قبله، انظر إلى قوله تعالى:…اقرأ المزيد

دين واحد وليس عدة أديان

الغاوون: توضيح واستدراك

الغاوون

رموز إلى الحطام

الانحدار والتقدم العلمي

سار التقدم العلمي في تاريخ الحياة البشرية ويسير بشكل تصاعدي، فمن استخدام الحجر والخشب والحديد إلى الفحم في الصناعة إلى البترول إلى الكهرباء ثم الذرة والليزر والهندسة البيولوجية والتقنية الحديثة وما يسمى بالأجهزة الذكية التي قلبت موازين الإعلام والإنتاج الصناعي.

والعلاقة بين التقدم العلمي والانحدار علاقة عكسية ما لم يكن العلم محكوماً بمنهج الله تعالى، حينها سيكون مفيداً وستستفيد منه البشرية في كل مناحي الحياة. أما وفق النظرة التي ذكرناها فإنه يكون وبالاً على البشرية لاستخداماته المدمرة.

(وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ) [البقرة: 30] فكان محور الرد هو الإفساد (اقترن الإفساد بالأرض دائماً) وسفك الدماء، وكان الرد من الله جل وعلا للملائكة عملياً (قَالَ يَا آدَمُ أَنبِئْهُم بِأَسْمَآئِهِمْ فَلَمَّا أَنبَأَهُمْ بِأَسْمَآئِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ) [البقرة: 33] ويهمنا هنا أن الرد كان على فكرة الإفساد وسفك الدماء ولا يهمنا كثيراً أن نعرف ما هي هذه الأسماء، إذن فإعمار الأرض وازدهار الحياة الإنسانية هي من مهام الإنسان الذي خلقه الله تعالى، وما عليه إلا أن يكتشف ما خلقه الله من قوانين وخواص ليبدأ بالاختراع ثم بالتخطيط ثم بالتنفيذ.

وهذا ليس خاصاً بعباد الله المخلصين الذين يحكمون ويتحاكمون بمنهج الله تعالى بل هو لكل البشر، ولكن الفرق أن أولئك سخروا العلم وكل ما وقع تحت أيديهم من أسرار الخلق لإعمار الأرض، وحماية الحياة الإنسانية من الدمار، أما هؤلاء فإنهم استخدموه في إفساد الأرض وتدمير الحياة البشرية.

نريد أن نزيل من الأذهان فكرة الانبهار بالتقدم العلمي وكأنه هو النهضة وهو الازدهار وهو الرقي، ونريد أن نؤكد أن العبرة بأن يكون كل شيء في الحياة خاضعاً لمنهج الله تعالى، حتى وإن كانت الأداة حجراً والملابس شَعراً.

وفي النهاية هم اثنان منذ أن خلق الله البشر، الأول سيده الله تعالى، والثاني سيده إبليس، ولا ثالث لهما.

(وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلآئِكَةِ اسْجُدُواْ لآدَمَ فَسَجَدُواْ إَلاَّ إِبْلِيسَ قَالَ أَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِينًا (61) قَالَ أَرَأَيْتَكَ هَذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إَلاَّ قَلِيلاً (62) قَالَ اذْهَبْ فَمَن تَبِعَكَ مِنْهُمْ فَإِنَّ جَهَنَّمَ جَزَآؤُكُمْ جَزَاء مَّوْفُورًا (63) وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِم بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِي الأَمْوَالِ وَالأَوْلادِ وَعِدْهُمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلاَّ غُرُورًا (64) إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ وَكَفَى بِرَبِّكَ وَكِيلاً) [الإسراء: 61-65]

والله تعالى أعلى وأعلم وهو الهادي إلى سواء السبيل

ملاحظة: وضعت بعض الروابط المتعلقة ببعض الكلمات السابقة، أرجو الرجوع إليها للفائدة.

مسلسل الانحدار بين الأمم

A ring of rolex replica diamonds is set on the watch ring, which is in omega replica line with the luster of the mother of pearl. With a black alligator strap to rolex replica watches wear comfortable, low-key luxury. The elegant moon phase table is top swiss replica watches perfect for ladies to wear.