دروس من المعصية الأولى

المعصية الأولى هي معصية إبليس؛ وهي عدم الامتثال وذلك عندما أمر الله تعالى الملائكة وهو معهم أن يسجدوا لآدم. مع العلم أن السجود لآدم كان مقرراً من قبل أن يخلقه الله، وليس لأنه أنبأ الملائكة بأسماء الأشياء.

قال تعالى: {وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِّن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ (28) فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُواْ لَهُ سَاجِدِينَ} [الحجر: 28-29] وقال عز وجل: {إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِن طِينٍ (71) فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ} [ص: 71-72]

(فَخَلَقَهُ بَشَرًا فَكَانَ جَسَدًا مِنْ طِينٍ أَرْبَعِينَ سَنَةً مِنْ مِقْدَارِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ، فَمَرَّتْ بِهِ الْمَلَائِكَةُ فَفَزِعُوا مِنْهُ لَمَّا رَأَوْهُ وَكَانَ أَشَدَّهُمْ مِنْهُ فَزَعًا إِبْلِيسُ فَكَانَ يَمُرُّ بِهِ فَيَضْرِبُهُ فَيُصَوِّتُ الْجَسَدُ كَمَا يُصَوِّتُ الْفَخَّارُ، تَكُونُ لَهُ صَلْصَلَةٌ، فَذَلِكَ حِينَ يَقُولُ: {مِنْ صَلْصالٍ كَالْفَخَّارِ} وَيَقُولُ: لِأَمْرٍ مَا خُلِقْتَ! وَدَخَلَ مِنْ فَمِهِ وفخَرَجَ مِنْ دُبُرِهِ، فَقَالَ لِلْمَلَائِكَةِ: لَا ترهبوا من هذا، فإنه أجوف ولين سُلِّطْتُ عَلَيْهِ لَأُهْلِكَنَّهُ) [الأسماء والصفات للبيهقي، حديث 773، 2/210، مكتبة السوادي للتوزيع]

وقال القرطبي: (وَيُقَالُ: إِنَّهُ كَانَ إِذَا مَرَّ عَلَيْهِ مَعَ الْمَلَائِكَةِ يَقُولُ: أَرَأَيْتُمْ هَذَا الَّذِي لَمْ تَرَوْا مِنَ الْخَلَائِقِ يُشْبِهُهُ إِنْ فُضِّلَ عَلَيْكُمْ وَأُمِرْتُمْ بِطَاعَتِهِ مَا أَنْتُمْ فَاعِلُونَ؟ قَالُوا: نُطِيعُ أَمْرَ رَبِّنَا فَأَسَرَّ إِبْلِيسُ فِي نفسه لئن فُضّل علي فلا أطيعه، ولين فُضِّلْتُ عَلَيْهِ لَأُهْلِكَنَّهُ) [تفسير القرطبي، 1/418، مؤسسة الرسالة]

وهذا يُشعر أن الحسد قد وجد في نفسه من قبل أن يخلق الله تعالى آدم.

أما الدرس الذي تعلمناه من هذه المعصية أو الذي يجب أن نتعلمه على الدوام منها فهو:

أطع الآمر ولا تتأثر بالمأمور به ولا بالمأمور له.

إذن عندنا آمر وهو صاحب الأمر وهو الله تعالى، ومأمور وهو إبليس، ومأمور به وهو السجود، ومأمور له وهو آدم.

والذي منع إبليس من الامتثال لأمر خالقه هو الحسد والحقد والهوى فإنهم إذا اجتمعوا فإنهم يدمرون فكرة الطاعة، {وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلآئِكَةِ اسْجُدُواْ لآدَمَ فَسَجَدُواْ إَلاَّ إِبْلِيسَ قَالَ أَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِينًا (61) قَالَ أَرَأَيْتَكَ هَذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إَلاَّ قَلِيلاً} [الإسراء: 61-62] {قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْعَالِينَ 75 قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ} [ص: 75-76]

فمن يحسد المأمورَ له لأنه فُضّل عليه، أو يحقد عليه لأنه يرى نفسه خيراً منه، أو لم يوافق هواه المأمور به فإنه يكون عرضة للوقوع في المعصية، لا، بل سيقع فيها، أو ليست المعصية هي عجينة من كل هذا؟ إلا إن كان على قدر من القوة بحيث يحسن التحكم، ويكون قادراً على تطويع نفسه للرضا بأمر الآمر والامتثال له.

ولنأخذ هذين المثالين:

قال الله تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ لِيُطَاعَ بِإِذْنِ الله وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُواْ أَنفُسَهُمْ جَآؤُوكَ فَاسْتَغْفَرُواْ الله وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُواْ الله تَوَّابًا رَّحِيمًا (64) فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا} [النساء: 64-65] وقد ربط الله تعالى الإيمان بالاحتكام إلى الله ورسوله، وجاءت كلمة شجر لتعبر عن أدنى اختلاف، فهي من التشاجر وهو التداخل كتداخل الأغصان في الشجرة، فإن جاءهم حكم الله وقضى رسول الله عليه الصلاة والسلام تلقوا الحكم بنفوس راضية بلا أدنى حرج في أنفسهم، ويسلموا تسليماً.

قال القرطبي في تفسيره: ((وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً) أَيْ يَنْقَادُوا لِأَمْرِكَ في القضاء. وقال الزجاج: (تَسْلِيماً) مصدر مؤكد، فَإِذَا قُلْتَ: ضَرَبْتُ ضَرْبًا فَكَأَنَّكَ قُلْتَ لَا أَشُكُّ فِيهِ، وَكَذَلِكَ (وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً) أَيْ وَيُسَلِّمُوا لِحُكْمِكَ تَسْلِيمًا لَا يُدْخِلُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ شَكًّا)

وجاء في الحديث الشريف عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، أَنَّهُ حَدَّثَهُ: أَنَّ رَجُلًا مِنَ الأَنْصَارِ خَاصَمَ الزُّبَيْرَ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي شِرَاجِ الحَرَّةِ، الَّتِي يَسْقُونَ بِهَا النَّخْلَ، فَقَالَ الأَنْصَارِيُّ: سَرِّحِ المَاءَ يَمُرُّ، فَأَبَى عَلَيْهِ؟ فَاخْتَصَمَا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلزُّبَيْرِ: «أَسْقِ يَا زُبَيْرُ، ثُمَّ أَرْسِلِ المَاءَ إِلَى جَارِكَ»، فَغَضِبَ الأَنْصَارِيُّ، فَقَالَ: أَنْ كَانَ ابْنَ عَمَّتِكَ؟ فَتَلَوَّنَ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ قَالَ: «اسْقِ يَا زُبَيْرُ، ثُمَّ احْبِسِ المَاءَ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى الجَدْرِ»، فَقَالَ الزُّبَيْرُ: وَاللَّهِ إِنِّي لَأَحْسِبُ هَذِهِ الآيَةَ نَزَلَتْ فِي ذَلِكَ: {فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ}) [البخاري وغيره] وشراج جمع شَرْج وهو مسيل الماء إلى السهل وهو هنا مسيل الماء من الحرة وهي أرض من حجارة سوداء إلى السهل.

والحديث عن قضية السقي بين المزارعين، ذلك أن المزارع لا تكون على مستوى واحد بل منها ما يكون بعيداً عن مصدر الماء ومنها ما يكون عالياً ومنها ما هو منخفض، وكل ذلك له مباحث في الفقه بما يسمونه حق التعلي والارتفاق، ومختصره أن صاحب المزرعة العالية يمسك الماء حتى يسقي ثم يسرحه لجاره وهكذا، وما حصل أن على الأنصاري أن ينتظر الزبير ولكنه استعجل كما يبدو وأراد من الزبير أن يسرح الماء، فرفض الزبير لأنه يريد حقه، ولما اختصما عند رسول الله صلى الله عليه وسلم قال للزبير: أسق ثم أرسل الماء، أي اكتف بالسقي دون وصول الماء إلى الجَدْر وهي أخشاب توضع حول الأشجار لتمنع الماء من السيل كي تُسقى الأشجار، فغضب الأنصاري وقال كلمة في حالة غضبه يعني أن الرسول عليه السلام قد حكم للزبير لأنه ابن عمته، فغضب عليه السلام ولا يغضب إلا للحق وحكم للزبير أن يأخذ حقه كاملاً ثم يرسل الماء لجاره. أما الأنصاري فقد اعتذر له ابن عاشور اعتذاراً طيباً نفى عنه النفاق فقال: (وكَأنَّ هَذا الأنْصارِيَّ ظَنَّ أنَّ النَّبِيءَ ﷺ أرادَ الصُّلْحَ بَيْنَهم عَلى وجْهٍ فِيهِ تَوْفِيرٌ لِحَقِّ الزُّبَيْرِ جَبْرًا لِخاطِرِهِ، ولَمْ يَرَ في ذَلِكَ ما يُنافِي العِصْمَةَ، فَقَدْ كانَ الصَّحابَةُ مُتَفاوِتِينَ في العِلْمِ. بِحَقائِقِ صِفاتِ الرَّسُولِ مَدْفُوعِينَ في سَبْرِ النُّفُوسِ بِما اعْتادُوهُ مِنَ الأمْيالِ والمُصانَعاتِ، فَنَبَّهَهُمُ اللَّهُ تَعالى عَلى أنَّ ذَلِكَ يَجُرُّ إلى الطَّعْنِ في العِصْمَةِ. ولَيْسَ هَذا الأنْصارِيُّ بِمُنافِقٍ ولا شاكٍّ فِي الرَّسُولِ، فَإنَّهم وصَفُوهُ بِالأنْصارِيِّ وهو وصْفٌ لِخِيرَةٍ مِنَ المُؤْمِنِينَ، وما وصَفُوهُ بِالمُنافِقِ، ولَكِنَّهُ جَهِلَ وغَفَلَ فَعَفا عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ ولَمْ يَسْتَتِبْهُ) [التحرير والتنوير لابن عاشور: 5/112-113، الدار التونسية للنشر] وللعلم فإن الأنصاري قد شهد بدراً كما جاء في رواية صحيحة لأحمد.

هكذا يجب أن تكون نفسية المؤمن: احتكام، ثم رضا بلا حرج، ثم تسليم مطلق.

وانظروا إلى هذه النفسيات الرائعة التي تتلقى الأوامر بلا تردد ولا نظر، لأنها تريد أن ترضي الآمر بغض النظر عن المأمور به ولو كان في الالتزام الهلاك:

لما نزل قوله جلّ وعلا: (وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُواْ مِن دِيَارِكُم مَّا فَعَلُوهُ إِلاَّ قَلِيلٌ مِّنْهُمْ وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُواْ مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا) [النساء: 66] قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه: لو كتب ذلك علينا أنا أول خارج. وقال ثابت بن قيس بن شماس: لو أمرني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن أقتل نفسي لفعلت. وكذلك قال عُمر وعمارُ بن ياسر وابنُ مسعود وناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ورضي الله عن صحابته أجمعين: لو أمرنا لفعلنا. فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال: (إنَّ مِن أُمَّتِي رِجَالاً: الإيمَانُ في قُلُوبِهِم أثبَتُ مِنَ الجِبَالِ الرَّوَاسِي) [ابن أبي حاتم والمنذري بإسناد مرسل وهو من الحسن]

فمعصية إبليس التي كفر بها، فاستحق أن يكون رجيماً (قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ (34) وَإِنَّ عَلَيْكَ اللَّعْنَةَ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ) [الحجر: 34-35] أنه لم يعبأ بالأمر الصادر من الآمر بل نظر إلى المأمور له فمنعه هذا من الطاعة (قَالَ لَمْ أَكُن لِّأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ) [الحجر: 33] وكان الأصل فيه لو أنه كان يريد طاعة الآمر أن يسجد بغض النظر عن المسجود له كائناً ما كان، فآدم لا علاقة له بالأمر، ولكن هذه النظرة هي التي حولت الطائع إلى عاصي وجعلته من الملعونين.

ولا يصح الاحتجاج بأنها معصية كأي المعاصي بدليل أنه يقر بالربوبية لله تعالى ولا ينكر اليوم الآخر كما ورد في الآيات، لا يصح ذلك لأن معصيته لم تكن شهوة طارئة أو نزوة جامحة تبعها ندم وتوبة، ولكنها كانت في رد الأمر وعدم الامتثال للآمر استكباراً (قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْعَالِينَ) وكان رده المستكبر (قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ) [ص: 75- 76] فكان استكباره على الأمر كفراً (فَسَجَدُواْ إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ) [الكهف: 34] مع كونه لم ينكر وجود الله تعالى بل كان يقسم بعزة الله تعالى. وكفى بالاستكبار عن عبادة الله كفراً وضياعاً لصاحبه، قال تعالى: {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ} [غافر: 60] وقال عز وجل: {وَلله يَسْجُدُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مِن دَآبَّةٍ وَالْمَلآئِكَةُ وَهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ} [النحل: 49] وفي الحديث القدسي الذي يرويه النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ: (الْكِبْرِيَاءُ رِدَائِي، وَالْعَظَمَةُ إِزَارِي، مَنْ نَازَعَنِي وَاحِدًا مِنْهُمَا، قَذَفْتُهُ فِي النَّارِ) [أحمد وابن ماجه]

ولأن إبليس لا يستطيع أن ينتقم (لحقده وحسده واستكباره) من رب العزة جل وعلا فإنه طلب منه المهلة ليصب كل ما عنده في آدم وذريته إلى يوم يبعثون -والذين لم يفعلوا له شيئاً- {قَالَ أَرَأَيْتَكَ هَذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إَلاَّ قَلِيلاً} [الإسراء: 62] وهنا تحولت المعصية الأولى إلى مؤامرة سيدها إبليس وأعوانه من الجن والإنس، وجنودها هم الغاوون، وضحاياها الأرض ومن عليها، وامتدادها إلى ساعة الساعة.

والله تعالى أعلى وأعلم وهو الهادي إلى سواء السبيل

مواضيع ذات صلة

لا يوجد

جميع مواضيع المدونة

لا يوجد تعليقات على هذه المقالة حتى الآن

A ring of rolex replica diamonds is set on the watch ring, which is in omega replica line with the luster of the mother of pearl. With a black alligator strap to rolex replica watches wear comfortable, low-key luxury. The elegant moon phase table is top swiss replica watches perfect for ladies to wear.