التزكية

أصل الزكاة النماء والريع والطهارة والصلاح والمدح، والزكاء ما أخرجه الله
تعالى من الثمر، وأرض زكية طيبة، وتأتي كذلك بمعنى المدح فتقول زكى فلان نفسه أي
مدحها، فلا يخرج معنى الزكاة في اللغة عما يزيد عن الشيء من خير سواء أكان نماء أو
ثناء أو صفوة له.

وفي القرآن الكريم استخدم اللفظ بعدة معاني أولها الزكاة وهي العبادة
المفروضة، وقيل أن الأصل في الزكاة أنها تؤخذ من المال فتنقصه، فلم سميت زكاة؟
والجواب: أنها في مقياس الإسلام لا تنقص المال بل تزيده وتباركه، ولذلك قال عليه
السلام: (ما نقص مال من صدقة) [الترمذي] وهنا تجدر الإشارة إلى أننا كمسلمين ننظر
إلى وقائع الأشياء وحوادث الأيام من مقياس الإسلام، فإن نقص المال عددياً بسبب
الصدقة فإنه يزيد حقيقياً عند الله تعالى، ولذلك فالصدقة تزيده ولا تنقصه.

والآيات التي وردت فيها الزكاة كعبادة كثيرة، وقد تجاوزت الثلاثين آية،
ولسنا بصدد الحديث عنها فالموضوع عن تزكية النفس وليس عن الزكاة (العبادة
المفروضة) مع أن الزكاة من أولى الفروض التي تزكي النفس.

أما التزكية فقد جاءت في القرآن الكريم على ثلاثة استخدامات:

الأول: نسبتها إلى الله تعالى في مثل قوله تعالى: (ولكن الله يزكي من يشاء
والله سميع عليم) [النور: من 21] لأن الله تعالى هو الذي أنعم بها على عباده.

الثاني: نسبتها إلى سيدنا رسول الله عليه وآله أفضل الصلاة والسلام في مثل
قوله تعالى: (كما أرسلنا فيكم رسولاً منكم يتلو عليكم آياتنا ويزكيكم ويعلمكم
الكتاب والحكمة ويعلمكم ما لم تكونوا تعلمون) [البقرة: 151] باعتبار أنه واسطة في
وصولها إلى الناس.

الثالث: نسبتها إلى الإنسان نفسه في مثل قوله تعالى: (قد أفلح من زكّاها)
[الشمس: 9] وفي قوله تعالى: (فلا تزكّوا أنفسكم) [النجم:من  32] واستعملت في هذه الحالة على معنيين: محمود ومذموم:
محمود بالفعل، ومذموم بالقول. وهذه الثالثة باعتبار قدرة الإنسان على تزكية نفسه.

أما باقي استعمالات الكلمة فلم تخرج عن المعاني اللغوية الموضوعة لها، وذلك
مثل قوله تعالى: (فلينظر أيها أزكى طعاماً فليأتكم برزق منه) [الكهف: 19] فإنها
جاءت بمعنى الأطيب، وجاءت بمعنى الصلاح وهو استخدام لغوي أيضا في مثل قوله تعالى:
(قال إنما أنا رسول ربك لأهب لك غلاما زكياً) [مريم: 19] كما جاءت بمعنى الطهارة
في قوله تعالى: (قال أقتلت نفساً زكية بغير نفس) [الكهف: من 74] أي نفساً طاهرة لم
تقترف ما تستحق عليه القتل.

وجاءت التزكية على لسان سيدنا إبراهيم عليه وعلى رسولنا الصلاة والسلام في
قوله تعالى: (ربنا وابعث فيهم رسولاً منهم يتلو عليهم آياتك ويعلمهم الكتاب
والحكمة ويزكيهم إنك أنت العزيز الحكيم) [البقرة: 129] وذلك عندما رفع إبراهيم
وابنه إسماعيل عليهما السلام قواعد البيت تنفيذاً لما أمرهما به الله تعالى. وأرجح
الأقوال في معنى التزكية هنا هو تطهير النفس، أي اجعلهم أزكياء بما يتلقونه من
الرسول عليه السلام من القرآن والسنة أي بما جاء به الرسول عليه السلام من عند
الله تعالى.

وجاءت آيات أخرى بنفس السياق:

قال تعالى: (كما أرسلنا فيكم رسولاً منكم يتلو عليكم آياتنا ويزكيكم
ويعلمكم الكتاب والحكمة ويعلمكم ما لم تكونوا تعلمون) [البقرة: 151] .

وقال عز من قائل: (لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولاً من أنفسهم
يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين)
[آل عمران: 164] .

وقال جل وعلا: (هو الذي بعث في الأميين رسولاً منهم يتلو عليهم آياته
ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين) [الجمعة: 2] فهذه
الآيات جاءت بالتلاوة والكتاب والحكمة والتزكية، ولكنها اختلفت عن آية سورة البقرة
التي جاءت على لسان سيدنا إبراهيم عليه السلام بأن آية البقرة قدمت التزكية
فجعلتها بعد التلاوة وقبل التعليم، أما تلك فأخرتها حيث جعلتها بعد التلاوة وتعليم
الكتاب والحكمة.

لقد قلنا أن التزكية في اللغة لم تخرج عن معنى التطهير والصلاح والنماء كما
أسلفنا، ولم تستخدم في القرآن الكريم كلمة من اللغة بغير ما تواضع عليه العرب في
معناها، وكذلك ما أعطاها صبغة الحقيقة الشرعية كلفظ الصلاة والصيام للعبادتين
المخصوصتين، فإن هذه لم تخرج أيضاً عن معناها اللغوي، فالصلاة لم تخرج عن معنى
الاستغفار والدعاء، والصيام لم يخرج عن معنى الإمساك، فلزم تبيان ذلك.

أما معرفة الاختلاف في الترتيب المذكور يقتضي أمرين: الأول معرفة معنى
التزكية، والثاني قراءة الآيات ومعرفة المعنى من السياق، وهذا كله ضمن قواعد
التواضع اللغوي لا خروجاً عليها، ووفق ما ذكره سادتنا العلماء.

وتأتي التزكية في هذه الآيات بمعنى يتعدى تزكية النفس وتطهيرها إلى التطهير
من عبادة الأوثان وهذا ما جاء عند أكثر العلماء، ولكن الملاحظ أن الآية 129 في سورة
البقرة: جاءت على لسان سيدنا إبراهيم عليه السلام، والآيات الأخر جاء الكلام فيهن
من الله جلّ وعلا مباشرة، فهناك جاء الخطاب على لسان الرسول وهنا جاء الخطاب من الرحمن
جلّ وعلا مباشرة، وهذه ملاحظة لا بد من الانتباه إليها. فسيدنا إبراهيم عليه
السلام يقرر واقعاً بترتيب معهود وهو أن أول الرسالة آيات تتلى ثم كتاب ثم حكمة
وهي السنة النبوية ثم التزكية وهي نتاج ذلك كله، فذكر التزكية في آخر الترتيب،
وبعد الآيات التي تليت والكتاب الذي نزل والسنة التي جاءت تأتي التزكية في الآخِر،
فخرج منها معنى التطهير من رجس الأوثان، إذ لا لزوم للتطهير من الأوثان عند من آمن
بالآيات وتلقى الكتاب وأخذ السنة، فقد تطهر منها ابتداء بإيمانه.

أما الآيات الأخرى فقد جاءت التزكية فيها في الترتيب الثاني لأنها خطاب من
الله تعالى لعباده، وفيها امتنان من الله على عباده بأن بعث فيهم هذا الرسول عليه
السلام لينقذهم مما هم فيه، لأن التزكية جاءت بعد تلاوة الآيات التي هي معجزة من
الله تعالى وتوجب الإيمان به وحده عقلاً مما يقطع بنبذ عبادة الأصنام التي كانت
سائدة في ذلك العهد بعد حصول المعجزة، فشملت التزكية هنا ضمن ما شملته معنى التطهر
من الأوثان، ولو لاحظنا لوجدنا أن آية البقرة 129 مختومة بقوله تعالى (إنك أنت
العزيز الحكيم) وهو ثناء من سيدنا إبراهيم عليه السلام، أما الآيات الأخرى فقد
ختمت الأولى منها بقوله تعالى: (ويعلمكم ما لم تكونوا تعلمون) وختمت الآيتان بقوله
تعالى: (وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين) وهذا امتنان من الله على عباده بأن هداهم
للإسلام. والله تعالى أعلم.

والتزكية بالأقوال مذمومة عند الفقهاء وذلك أن يزكي نفسه فيمدحها لتقواه أو
لكثرة طاعاته، وقد يزيد فيقول عن نفسه أنه من أهل الجنة كما وقع بها أهل الكتاب
والعياذ بالله : (ألم تر إلى الذين يزكون أنفسهم بل الله يزكي من يشاء ولا يظلمون
فتيلاً (49) انظر كيف يفترون على الله الكذب وكفى به إثماً مبيناً) [النساء:
49-50] وقال تعالى: (وقالت اليهود والنصارى نحن أبناء الله وأحباؤه قل فلم يعذبكم
بذنوبكم بل أنتم بشر ممن خلق يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء ولله ملك السماوات
والأرض وما بينهما وإليه المصير) [المائدة: 18] وما إلى ذلك، وهذا منهي عنه إذ قال
تعالى: (فلا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى) [النجم: من 32] وما رواه ابن ماجه عن
عطاء بن أبي ميمون قال سمعت أبا رافع يحدث عن أبي هريرة أن زينب كان اسمها برة .
فقيل لها تزكي نفسها. فسماها رسول الله عليه وآله الصلاة والسلام زينب) وجاء عند
مسلم وغيره: (لا تزكوا أنفسكم الله أعلم بأهل البر منكم سموها زينب) وفيه حديث
البخاري أيضا أن أم العلاء الأنصارية -وكانت ممن بايع رسول الله صلى
الله عليه وسلم- أخبرته أن عثمان بن مظعون صار لهم في السكنى حين اقترعت الأنصار على سكنى المهاجرين، قالت أم العلاء: فاشتكى عثمان رضي الله عنه عندنا فمرّضته حتى إذا توفي وجعلناه في أثوابه، فدخل علينا النبي صلى الله عليه وسلم فقلت: رحمة الله عليك أبا السائب، شهادتي عليك لقد أكرمك الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله  وسلم: (وما يدريك أن الله أكرمه؟ قالت: قلت: لا أدري بأبي أنت وأمي يا رسول
الله فمن؟ قال: أما هو فقد جاءه والله اليقين، والله إني لأرجو له الخير والله ما
أدري وأنا رسول الله ما يفعل بي، وفي رواية: (والله ما أدري وأنا رسول الله ما
يفعل به) الحديث، فالرسول عليه السلام يعلم أتباعه عدم التزكية لأحد إلا كما استثني
من الشرع وذلك كتزكية الشهود، وتزكية من يسأل عنه الحاكم ليعينه في مسئولية،
وتزكية من يُسأل عنه لزواج وغيره.

على أن تزكية الغير جاءت فيها سعة كبيرة إذا تُجنب المديح والنفاق وارتبطت
بمشئية الله، أو بكلمة (نحسبه والله حسيبه) ، ولكن تزكية المرء نفسه فإنه منهي
عنها. وليس من تزكية النفس أن يبين الإنسان عن نفسه أنه درس كذا وكذا أو أنه يحفظ
كذا وكذا، ما لم يقصد بذلك التعالي أو التفاخر، فهذا أمر آخر.

أما التزكية بالأفعال فهي المطلوبة، وقد أسلفنا أن التزكية هي الطهارة عموماً،
طهارة النفس من الآثام والأحقاد والحسد والغيرة، ونزوعها إلى صفاء النية وحسن
الظن،  ولذلك عندما نتمعن في قوله تعالى: (وإن
قيل لكم ارجعوا فارجعوا هو أزكى لكم) [النور: من 28] نجد أن الإنسان يأبى أن يقال
له ارجع ، ولا تتقبل نفسه ذلك إذ يشعره بالمهانة وقلة القدر، فأنت تضرب مسافة
لزيارة أحدهم وعندما تطرق بابه يخرج لك ويقول: ارجع. هكذا بدون أي تفصيلات، مع
أنها لا تحصل بهذا الشكل فالغالبية لا يقولون: ارجع. ولكن يعتذر الواحد منهم آلاف
الاعتذارات، ويقسم أغلظ الأيمان كي لا يرجعك مكسور النفس، وأكثرهم من يعوضك عن ذلك
بمأدبة ليؤكد لك أن عدم استقباله لك لم يكن استهانة بك، مع أنه ليس في حاجة لذلك
كله، ولو أنه اعتمد على الحكم الشرعي وأثره (المفروض) في نفسك وفي نفسه لاكتفى
بقوله: (ارجع) ومع كل اعتذاراته وتعويضه يظل في نفس الراجع من الشيطان ما يكدره
على صاحبه: لماذا لم يستقبلني؟ ولماذا عوضني بمأدبة؟ لأنه أحس بخطئه. وهكذا تشتغل
الشياطين والوساوس في النفس فتوغل الصدر وينعكس هذا على كل تصرف في المستقبل تجاه
الآخر (المعتذر). وهنا يأتي الاختبار هل يتقبل المؤمن عذر أخيه المؤمن ويرجع صافي
النفس هادئ البال، طارداً وساوس الشيطان بعيداً عنه، أم يظل يأكل بنفسه كالقط الذي
يلعق المبرد؟

سأستشهد بموقف عجيب لأحد الصحابة الكرام، يروي قتادة فيما أسنده الطبري أن
رجلاً من المهاجرين قال: لقد طلبت عمري كله هذه الآية فما أدركتها (يقصد تطبيق
الآية المذكورة) أن أستأذن على بعض إخواني فيقول لي: ارجع، فأرجع وأنا مغتبط لقوله
تعالى: (وإن قيل لكم ارجعوا فارجعوا هو أزكى لكم) . انظر عاش عمره كله يتمنى أن
يقول له أحدهم ارجع ولا يستقبله في بيته، كي يفرح بتطبيق حكم شرعي فيه زكاة لنفسه.

وكذلك قوله تعالى (قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى
لهم إن الله خبير بما يصنعون) [النور: 30] أي إن غضوا أبصارهم فإن هذا من أسباب
تزكية النفس، فالالتزام بالطاعة يورث زكاة النفس، ومنه حديث أبي أمامة الذي رواه
الطبراني وأحمد: (أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: ما من مسلم ينظر
إلى امرأة أول رمقة ثم يغض بصره إلا أحدث الله له عبادة يجد حلاوتها) فالرجل عنده
من كل الأسباب ما يجعله ينظر للمرأة وخاصة إن كانت متبرجة أو ذات جمال أو تلفت
النظر، وعملية مقاومة النظر إليها وتذكّر الله جل وعلا والتعوذ من الشيطان، كل ذلك
يطهر النفس.

وانظر إلى قوله تعالى: (وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاء فَبَلَغْنَ
أَجَلَهُنَّ فَلاَ تَعْضُلُوهُنَّ أَن يَنكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ إِذَا تَرَاضَوْاْ
بَيْنَهُم بِالْمَعْرُوفِ ذَلِكَ يُوعَظُ بِهِ مَن كَانَ مِنكُمْ يُؤْمِنُ
بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكُمْ أَزْكَى لَكُمْ وَأَطْهَرُ وَاللّهُ يَعْلَمُ
وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ) [البقرة: 232] والعضل حرام عند الفقهاء، جاء في
البخاري عن الحسنِ: (فَلاَ تَعْضُلُوهُنَّ) قال: حدَّثَني مَعقِلُ بنُ يَسارٍ:
أنها نزَلَتْ فيه، قال: زوَّجْتُ أختًا لي من رجلٍ فطلَّقَها، حتى إذا انقضَتْ
عِدَّتُها جاء يَخطِبُها، فقُلْتُ له: زوَّجْتُك وفرَشْتُك وأكرَمتُك،
فطلَّقْتَها، ثم جِئتَ تَخطِبُها، لا واللهِ لا تعودُ إليك أبدًا وكان رجلًا لا
بأسَ به، وكانتِ المرأةُ تُريدُ أن تَرجِعَ إليه، فأنزَلَ اللهُ هذه الآيةَ:
(فَلاَ تَعْضُلُوهُنَّ) فقُلْتُ: الآنَ أفعَلُ يا رسولَ اللهِ، قال فزوَّجَها
إياه. وعند الترمذي : (لما سمعها معقل (الآية) قال: سمعاً لربي وطاعة. ثم دعاه
فقال أزوجك وأكرمك. وزاد ابن مردويه: وكفرت عن يميني.

ولو تدبرنا الآيات السابقة سنجد أن التزكية فيها جاءت للنفس في أمور تترك
أثراً قد يكون دفيناً ليظهر بين الفينة والأخرى في الأقوال والأفعال، فعدم استقبال
الزائر والقول له: ارجع، والنظر المحرم لعورة امرأة، وكذلك ما يحمله الولي على من
طلق أخته أو ابنته، كل هذه تترك في النفوس ندوباً تنتج آثاراً، والإسلام استأصل
هذه الندوب ومحا آثارها بمعالجاته الربانية، وبمجرد أن يلتزم المؤمن بأوامر الله
ويبتعد عن نواهيه فإن هذا كفيل بتزكية نفسه وهي التزكية المطلوبة.

إذن فملازمة الطاعات وبخاصة تلك الطاعات التي تهذب النفس، وتوجب الصبر
والمعاناة للقيام بها، كالتواضع والزهد والشعور بالنقص بشكل دائم، وتجنب آفات
اللسان، وعدم الفرح بالمديح من الغير، والقيام بما فرض الله تعالى من سائر الفروض
سواء أكانت فروضاً ومندوبات تعشقها النفس كجمع المال والزواج واللهو المباح، أم
كانت مما تكرهه النفس كقول الحق، وإنكار المنكر، والأمر بالمعروف والجهاد في سبيل
الله تعالى، كل ذلك يزكي النفس ويطهرها من الآثام والأدران.

أما التزكية القولية فلنتركها لله جل وعلا، نحن عباده؛ خلقنا وهو بنا عليم،
لنتنافس على الخير وهو يرى ويسمع سبحانه وتعالى، ولنبذل غاية وسعنا في إرضائه، ثم
ليزكينا هو كما يشاء ولن يظلمنا جل وعلا.

اللهم آت نفوسنا تقواها، زكها أنت خير من زكاها، أنت وليها ومولاها

والله تعالى أعلى وأعلم وهو الهادي إلى سواء السبيل

للاستماع للكلمة على اليوتيوب وقد جعلتها على جزئين لعدم الإطالة

الجزء الأول

https://www.youtube.com/watch?v=txiDZ5g31H0&t=306s

الجزء الثاني

https://www.youtube.com/watch?v=fnblaj6UppA&t=2s

مواضيع ذات صلة

لا يوجد

جميع مواضيع المدونة

لا يوجد تعليقات على هذه المقالة حتى الآن

A ring of rolex replica diamonds is set on the watch ring, which is in omega replica line with the luster of the mother of pearl. With a black alligator strap to rolex replica watches wear comfortable, low-key luxury. The elegant moon phase table is top swiss replica watches perfect for ladies to wear.